صعوبات التعلم ما قبل المدرسة التدخل والكشف المبكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صعوبات التعلم ما قبل المدرسة التدخل والكشف المبكر

مُساهمة  الأستاذ علي حامد الرشدي في السبت نوفمبر 13, 2010 11:12 am

صعوبات التعلم في مرحلة ما قبل المدرسة
(الكشف والتدخل المبكر)

يعتبر موضوع صعوبات التعلم أحد الموضوعات الساخنة والمثيرة للجدل في ميدان التربية الخاصة . ولعل أبرز الموضوعات المثيرة للجدل في هذا الميدان هو نسبة الانتشار الواسعة لهذه الفئة ، والزيادة المطردة في أعداد الطلبة المعرفين ،فحسب إحصائيات الولايات المتحدة الأمريكية ، فإن أكثر من نصف الطلبة المخدومين تحت مظلة التربية الخاصة هم من فئة صعوبات التعلم ، إذ تبلغ هذه النسبة ما يقارب 51% من مجموع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة . (LENER , 2000 , MERCER , 1997)
مقدمة:
تعزى الزيادة المطردة في أعداد الطلبة المعرفين ضمن فئة صعوبات التعلم إلى أسباب عدة منها: وعي المختصين المتزايد بجدية وخطورة المشكلات الأكاديمية والاجتماعية التي يظهرها هؤلاء الطلبة وإلى القبول الاجتماعي لفئة صعوبات التعلم مقارنة بفئات التربية الخاصة الأخرى حيث تشير الدراسات إلى ارتفاع نسبة الطلبة المعرفين بصعوبات التعلم وانخفاض أعداد الطلبة المعرفين بالإعاقة العقلية والسبب الأخير لهذه الزيادة يعزى إلى الحاجة المتزايدة للتعليم سواء على نطاق البيت أو العمل .
(VAUGHN & FUCHS, 2003) ومهما كان السبب الحقيقي في هذه الزيادة ، فإن النتائج الاقتصادية المترتبة على ذلك هي الأكثر إثارة للقلق فقد أصبحت تكاليف خدمة الطلبة ذوي الحاجات الخاصة عبئاً ثقيلاًَ على المجتمعات ، خاصة وإن تكلفة تربية وتعليم الأفراد ذوي الحاجات الخاصة هي أعلى بكثير من تكلفة تربية الأفراد العاديين ، إذ تبلغ التكلفة الإجمالية لتربية الفرد ذوي الحاجة الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية (12 ألف دولار) في حين أن تكلفة التعليم للفرد العادي تبلغ (6500 دولار)
(Chamber, Parrish , & Harr , 2002 , Smith, 2004) وفي هذا السياق ،تعبر "بات جاتلي" حول التكاليف الباهظة للتربية الخاصة في مقالتها عام 2001 وكما أورد ذلك سميث بالقول : " التعلم هو استثمار ... وإن صح هذا التعبير ،فإنني أعتقد بأنه من غير المنطقي أن ننفق ملايين الدولارات من أموال الضرائب في محاولة لتعليم أفراد نحن نعرف جيداً بأنهم لن يتمكنوا يوماً من استخدام هذا التعلم لأي سبب كان وإنني أتساءل هنا .. لو كان المسئولون عن الإنفاق يمتلكون تلك المبالغ فإنني لا أتصور أنهم سيضعون هذه الأموال في حسابات بنكية لا تعود عليهم بالفائدة فما بالكم لو أن هذه الحسابات البنكية ستكلفهم ملايين الدولارات لمجرد المحافظة عليها (Smith,2004 ).
إن وجهة النظر الراديكالية لجالتي لا تعبر بالضرورة عن آراء الكثيرين من المختصين في مجالات التربية الخاصة, لكنها بالتأكيد تدعونا للتأمل قليلاً في حجم الانفاق الهائل على خدمات التربية الخاصة, فما هو الحل للخروج من هذا المأزق؟ هل الحل هو إلغاء الخدمات التربوية الخاصة! أم التفكير بحلول بديلة لتقليص أعداد الطلبة المخدومين؟
لا شك أن بأن الحل الثاني يبدو الأنسب من ناحية منطقية .. وهنا تأتي أهمية برامج الكشف والتدخل المبكرين وبخاصة في مجال صعوبات التعلم, لكونها أحد أكبر فئات التربية الخاصة, ذلك أن الهدف الأساسي لمثل هذه البرامج هو تقليص أعداد الطلبة المخدومين عبر تقديم الخدمات في وقت مبكر وقبل أن تتفاقم مشكلات الأطفال.
ويمكن تحديد الفوائد المنتظرة من برامج الكشف والتدخل المبكرين في مجال صعوبات التعلم في ثلاثة مجالات هي:
أ‌- فوائد تعود على الفرد نفسه.
ب‌- فوائد تعود على اسر الأفراد ذوي صعوبات التعلم.
ت‌- فوائد تعود على المجتمع.
حيث يشير الأدب إلى أن برامج الكشف والتدخل المبكرين تعمل على تسريع النمو المعرفي والاجتماعي للفرد وتقلل من المشكلات السلوكية, (Hargrove, 2001 ). وفي مجال الأسر تعد برامج التدخل المبكر من البرامج المتمحورة حول الأسرة في جوهرها, إذ ينظر إلى للطفل على أنه جزء من نظام الأسرة, ويتم في العادة الاستعانة بالوالدين كأعضاء رئيسيين ضمن تلك البرامج مما يؤدي إلى فهم من قبل الوالدين لطبيعة مشكلات الطفل. أما الفوائد المنتظرة من برامج الكشف والتدخل المبكر على صعيد المجتمع فتتمثل بتوفير الادخارات المالية الكبيرة من خلال تقليص وخفض عدد الأطفال الذين يحتاجون لاحقا لخدمات إلى الخدمات التربوية الخاصة. (Vaughn&Fuchs, 2004 ) بعد التأكيد على أهمية برامج الكشف والتدخل المبكر, لابد من معرفة المؤشرات التي تنبئ بظهور صعوبات التعلم لدى الأطفال صغار السن ومعرفة الآليات التي يتم استخدامها للكشف عنهم بغية توفير الخدمات اللازمة لهم
مؤشرات صعوبات التعلم لدى الأطفال صغار السن وآليات الكشف عنها

يقصد بالمؤشرات الأعراض المبكرة لصعوبات التعلم لدى الأطفال في عمر ما قبل المدرسة, ويمكن ملاحظة هذه المؤشرات في مجالات النمو المختلفة, ويفترض أن تنبئ هذه الأعراض بالصعوبات التعليمية التي ستظهر لا حقاً في مجال التحصيل الأكاديمي. (Lerner, 2000) وعلى الرغم من تعدد الآليات التي يمكن من خلالها التنبؤ بالفشل المدرسي أو صعوبات التعلم لاحقا , إلا أن الكثير من تلك الآليات قد تعرض للنقد. فعلى سبيل المثال تشير المراجع العلمية إلى جوانب النقص التالية:
أ‌- معظم الاختبارات المستخدمة في التعرف المبكر على صعوبات التعلم تعاني من مشكلات سيكومترية, فما زالت معايير الصدق والثبات لتلك الأدوات غير مؤكدة.
ب‌- أن الكثير من الاختبارات المستخدمة لا يمكن ترجمة نتائجها إلى أهداف تربوية محددة, لذا فإن هذه الأدوات توصف بأنها بعيدة عن الممارسات الصفية. (Mercer, 1997 ).
ت‌- التكلفة المالية المترتبة على استخدام الاختبارات وخاصة الفردية منها والوقت والجهد اللازم لتطبيقها.
ث‌- اختبارات الاستعداد التي تطبق على الطلبة قبل الصف الأول الأساسي تفشل بالتنبؤ في التعلم المستقبلي للطلبة, وهي ليست أدق من تنبؤات معلمي رياض الأطفال كما يتصور البعض. ( Taylor, Anselmo, Foreman, Schatschneider, Angelopoulos, 2000).
وبناء على ما سبق فإن المؤشرات التي سيتم الحديث عنها في هذه الورقة تعتمد أساسا على ملاحظات الوالدين ومعلم الصف في مرحلة ما قبل المدرسة. فمن جهة أولى, تتفق معظم الدراسات على أهمية دور أولياء الأمور في عملية الكشف وتعرف الأطفال ذوي صعوبات التعلم, فأولياء الأمور هم الوسيلة الأساسية لتعرف التاريخ النمائي للطفل (منذ الولادة وحتى عمر خمس سنوات) وهم من يزود الأخصائيين بالمعلومات الضرورية حول فترة الحمل بالطفل, وولادته والأمراض التي تعرض لها. ولهذا فقد اعتبرت بعض الدراسات أن الاعتماد على ملاحظة أولياء الأمور بالإضافة إلى المعلمين تساهم بشكل كبير في دقة التنبؤ بصعوبات التعلم لاحقا. وقد تم التحقق من ذلك إجرائيا في دراسة قام بها كل من ردنغتون وويلدون, إذ أشارت تلك الدراسة إلى القدرة التنبؤية العالية لتقديرات أولياء الأمور والمعلمين في المشكلات التعليمية اللاحقة لأبنائهم. (Reddington & Wheeldon, 2002). فقد أوضحت الدراسة التي قام بها تايلور وآخرون دقة معلمي رياض الأطفال في تعرف المشكلات التعليمية المتعلقة بالمعالجة الصوتية والذاكرة العاملة والمشكلات السلوكية والانتباه والكفاءة الاجتماعية لمجموعة من الأطفال في مرحلة الروضة, إذ تبين في هذه الدراسة أن المشكلات أنفة الذكر استمرت لدى الأطفال لا حقا في الصف الأول الابتدائي وتم التحقق منها باستخدام اختبارات عدة, مما يؤكد على أهمية ملاحظات المعلمين في الكشف المبكر لصعوبات التعلم. (Taylor, Anselmo, Foreman, Schatschneider, Angelopoulos, 2000).
وبالعودة إلى أهم مؤشرات صعوبات التعلم ،ففي ما يلي توضيح لها :
1ـ القدرة على تمييز الأشكال : يتوقع من الأطفال الذين يتمتعون بذكاء عادي ممن هم في سن الثالثة ،القدرة على تمييز الأشكال الهندسية (المربع والدائرة والمثلث) والفشل في تمييز هذه الأشكال قد يؤثر لاحقاً على تمييز الطفل للأحرف الهجائية .(Hargrove 2001)
2ـالتآزر البصري الحركي : يطور الطفل العادي بشكل مستمر مهارات التآزر البصري الحركي ،أما الطفل الذي يتوقع بـأنه يعاني من صعوبات في التعلم فقد يجد صعوبة بالغة في إتقان ذلك ،ويمكن للوالدين ملاحظة هذه المشكلات من خلال ملاحظة الطفل لدى تعامله مع الأقلام أو المقص . ويمكن أن تؤثر هذه المشكلات في قدرة الطفل على نسخ الأحرف والكتابة بشكل عام .
(Hargrove , 2001 , Lerner , 2000)
3ـ الاستدعاء البصري والسمعي : يستطيع الطفل العادي استدعاء الأشياء البصرية من ذاكرته قصيرة المدى ، كما يستطيع استدعاء المعلومات التي قدمت إليه بشكل لفظي ، لذا يمكن لأولياء الأمور أو المعلمين التأكد من هذه القدرة عبر إعطاء الطفل صورة ما والطب إليه إمعان النظر فيها ومن ثم سؤاله حول عناصر محددة في تلك الصورة ،أو الطلب من الطفل إعادة تعليمات بسيطة رددت على مسامعه . إن فشل الطفل في القيام بهذه المهام قد يعد مؤشراً على ضعف الذاكرة والانتباه . (Hargrove , 2001 ,Lerner , 2000)
4ـالطلاقة اللفظية والمفردات : يستطيع الطفل العادي في عمر ما قبل الروضة السيطرة على مفرداته ، إذ يتمكن بالربط بين الأشياء ومسمياتها كما يتمكن من التعبير عن أفكاره باستخدام اللغة اللفظية ، والطفل الذي لا يمكنه القيام بذلك في مرحلة الروضة يجب أن يتم الانتباه له , لأن ذلك قد يعني وجود صعوبة أو عجز لديه . ويجب أن يميز الأهل بين هذا النوع من الأطفال وبين مجموعة ضئيلة من الأطفال الذين لا يتمكنون من استخدام اللغة التعبيرية بسبب قلة الفرص المتاحة لهم للحديث أو التعبير عن أنفسهم . (Hargrove , 2001 )
5ـ مشكلات الانتباه والنشاط الزائد : قد يظهر بعض الأطفال مشكلات في الانتباه والنشاط الزائد في عمر ما قبل المدرسة بشكل يفوق المستويات الطبيعية التي تتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية . فهؤلاء الأطفال يتصرفون كما لو أن هناك قوة تدفعهم للحركة المستمرة ، ويشعرون بالضيق إذا جلسوا أو يصدرون ضوضاء عالية ، ويصعب عليم التركيز على المهام التي توكل لهم ويتشتت انتباههم بسهولة ، (Lerner , 2000 )
6ـ مشكلات الذاكرة : يتمكن معظم الأطفال العاديين من حفظ الأغاني والأناشيد أو العد بشكل آلي بعمر مبكر وقبل بدء التعلم الرسمي ،لكن الأطفال الذين يتوقع أن يظهروا مشكلات في التعلم لاحقاً قد لا يتمكنون من ذلك بالرغم من توفر فرص للتدريب على ذلك خلال مرحلة رياض الأطفال . (Hargrove , 2001 )
7ـ مشكلات في الحساب : يتمكن الأطفال العاديون في عمر مبكر عن إدراك المفاهيم الحسابية البسيطة كجمع الأرقام ، فالطفل العادي يدرك أن تفاحة وتفاحة أخرى تعني تفاحتين ، ويدرك المجموعات الأكبر والمجموعات الأصغر ، لكن الطفل الذي يعاني من مشكلات قد لا يتقن هذه المفاهيم في مرحلة ما قبل المدرسة . (Hargrove , 2001)
8ـ مشكلات الوعي الصوتي : تعتبر مشكلات الوعي الصوتي أحد أهم المشكلات التي تنذر بوجود صعوبات القراءة في وقت لاحق ، وقد تزايدت البحوث العلمية في السنوات القليلة الماضية التي تدعم هذا الافتراض . ويقصد بالوعي الصوتي قدرة الطفل على إدراك أن الكلمة التي يسمعها تتكون من أصوات فردية تكّون أو تشكّل تلك الكلمة ، فكلمة (رأس) تتكون مثلاً من ثلاثة أصوات . والطفل الذي لا يمتلك الوعي الصوتي لن يدرك بأن الكلمة الواحدة تتكون من عدة أصوات ولن يكون قادراً على فصل أصوات الكلمة ، أو تحديد عدد الأصوات في الكلمة الواحدة . ولا يستطيع هؤلاء الطلبة فهم أو استخدام المبادئ الأساسية المطلوبة لفك رموز الكلمات ، مثلاً عند تكرار مقطع صوتي معين في عدة كلمات (مثل : قام ،قال ، قاد ،قاع ) ولهذا فإن مشكلات الوعي الصوتي والمعالجة الصوتية ترتبط بشكل كبير مع مشكلات القراءة ، فالطفل الذي لا يدرك تلك المبادئ لن يكون قادراً على ترجمة الكلام المطبوع أو المكتوب إلى أصوات لغوية في أثناء عملية القراءة .
(Schatschneider & Torgesen , 2004, Lerner , 2000 )
وقد دعمت دراسات عدة العلاقة بين المهارات القرائية والوعي الصوتي ، حيث أشارت دراسة هورفورد وزملائه إلى إمكانية تعرف وبشكل دقيق الأطفال الذين يتوقع أن يكونوا عرضة لخطر تطوير صعوبات القراءة ، في عمر مبكر جداً. (Hurford, Schauf , Bunce, Blaich , Moore , 1994)
نماذج المناهج للأطفال المعرضين لخطر صعوبات التعلم

في مرحلة ما قبل المدرسة
تتعرض الورقة في هذا الجزء إلى النماذج الأساسية المستخدمة في برامج التدخل المبكر للطلبة ذوي صعوبات التعلم ،ومن أبرز هذه النماذج :
النمائي والمعرفي والسلوكي وأخيراً النموذج المشترك . وفيما يلي وصف لها :
أولاً : النموذج النمائي .
يركز النموذج النمائي على الطفل ككل ، حيث تهتم برامج التدخل المبكر بتطوير النمو الجسمي والمعرفي والانفعالي واللغوي والاجتماعي للطفل . ويتضمن المنهاج خبرات تعلمية عديدة ونشاطات صفية مختلفة لاستثارة التعبير واللعب الإبداعي . ويتم التركيز في العادة على الرحلات المدرسية وقراءة القصص وتشجيع الحوار مع الطفل .
ثانياً : النموذج المعرفي
ترتكز معظم المناهج ذات التوجه المعرفي إلى أعمال بياجيه ونظريته في النمو المعرفي ، وترتكز هذه البرامج على مهارات التفكير والقدرات المعرفية للطفل . كما تستخدم مراحل النمو المعرفي التي اقترحها بياجيه لتخطيط الأنشطة التعليمية ولتنمية مهارات التفكير كالذاكرة والتمييز وحل المشكلات واللغة والاستيعاب وتطوير المفاهيم . وحديثاً بدأت هذه البرامج تركز أيضاً على مهارات ما وراء المعرفة
ثالثاً : النموذج السلوكي .
يرتكز النموذج السلوكي إلى مفاهيم نظرية التعزيز والتدريس المباشر . ويركز هذا النموذج على التعزيز والتعلم من أجل الإتقان والأهداف القابلة للقياس والسلوك الملاحظ والتدريس المباشر . ويقوم المعلم في هذا النموذج بالتخطيط للتعليم وإعداد البيئة الصفية بطريقة تسهل ظهور السلوك المستهدف.
رابعاً : النموذج المشترك .
وهو عبارة عن النموذج الذي يوظف مجموعة مختلطة من النماذج سابقة ذكر. وقد لاحظت الدراسات التي استهدفت دراسة برامج التدخل المبكر للطلبة ذوي صعوبات التعلم أن معظم تلك البرامج تستخدم مدى واسع من النماذج النمائية والمعرفية والسلوكية بشكل مشترك . ,2000)(Mercer , 1997, Lerner
"المراجع "
Chambers, J . G ., Parrish , T., & Harr , J .J. (March , 2002) . What are we spending on special education services in the United States , 1999-2000? Advance Report \\1, Special Education Expenditure Project (SEEP) , American Institute for Research .
Hargrove , M.L. (2001) . Learning disabilities : Early identification signals for parents and teachers . Education , 102 (4) ,366 _ 368.
Hurford , D.P, Schauf , J,D, Bunce , L., Blaich , T., Moore ,K. (1994). Early identification of children at risk for reading disabilities . Journal of learning disabilities , 27(6) , 371_382.
Lerner . J, (2000) .Learning disabilities : theories ,and teaching strategies (Cool. Boston : Houghton Mifflin .
Mercer ,C.D. (1997). Students With Learning disabilities (5) Columbus, OH: Merrill
Oshaughnessy , T.E. Lane ,K., Gresham ,f. M., Beebe _ Frankenberger . M. E., (2003) Children placed at risk for learning and behavioral difficulties : Implementing a school _ wide system of early identification and intervention . Remedial and Special Education, 24 (1) , 27_35.
Reddington , J . M., & Wheeldon , A. (2002) . Involving Parents in baseline assessment : Employing developmental psychopathology in the early identification process Dyslexia (Cool, 119-122.
Schatschncider , C. & Torgesen , J.K. (2004). Using our understanding of dyslexia to support early identification and intervention . Journal of Child Neurology , 19 (10), 759-765.
ِSmith , D. D .(2004) . Introduction to special education : Teaching in an age of opportunity (5) Boston : Pearson Education , Inc .
Taylor , H.G., Anselmo , M., Foreman , A.L., Schatschneider , C., Angelopoulos(2000). Utility of Kindergarten teacher judgment in identifying early learning problems.


الأستاذ علي حامد الرشدي
المدير العام للمنتدي

عدد المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

http://psychology.forumegypt.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى